تقرير بحث السيد محمد الروحاني لعبد الصاحب الحكيم
485
منتقى الأصول
فيها - في الاستحباب . . كرواية نعمان بن بشير ، قال : " سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : لكل ملك حمى ، وحمى الله حرامه وحلاله ، والمشتبهات بين ذلك . لو أن راعيا رعى إلى جانب الحمى لم يثبت غنمه أن يقع في وسطه . فدعوا الشبهات " ( 1 ) . ومرسله الصدوق ( رحمه الله ) : أنه خطب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقال : " حلال بين ، وحرام بين ، وشبهات بين ذلك . فمن ترك ما اشتبه عليه من الاثم ، فهو لما استبان له أترك . والمعاصي حمى الله ، فمن يرتع حولها يوشك أن يدخلها " ( 2 ) . ورواية أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : " قال جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - في حديث يأمر بترك الشبهات بين الحلال والحرام - : من رعى غنمه قرب الحمى نازعته نفسه إلى أن يرعاها في الحمى . ألا وإن لكل ملك حمى ، ألا وإن حمى الله محارمه ، فاتقوا حمى الله ومحارمه " ( 3 ) . وما ورد ، من أن : " في حلال الدنيا حسابا ، وفي حرامها عقابا ، وفي الشبهات عتابا " ( 4 ) . ورواية فضيل بن عياض ، قال : " قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : من الورع من الناس ؟ . قال : الذي يتورع من محارم الله ، ويتجنب هؤلاء ، فإذا لم يتق الشبهات وقع في الحرام وهو لا يعرفه " ( 5 ) ( 6 ) .
--> ( 1 ) وسائل الشيعة 18 / 122 باب 12 من أبواب صفات القاضي الحديث 40 . ( 2 ) وسائل الشيعة 18 / 118 باب 12 من أبواب صفات القاضي الحديث 22 . ( 3 ) وسائل الشيعة 18 / 124 باب 12 من أبواب صفات القاضي الحديث 47 . ( 4 ) كفاية الأثر / 227 . ( 5 ) بحار الأنوار 70 / 303 - الحديث 348 . ( 6 ) الأنصاري المحقق الشيخ مرتضى فرائد الأصول / 212 - الطبعة الأولى .